ثانيا : الإعجاز التشريعي

   الإعجاز التشريعي في القرآن الكريم:
    عندما جاء القرآن الكريم فقد جاء بشريعة تشمل جميع جوانب حياة الإنسان في كل زمان ومكان ، وقد وضع لها المبادئ الكلية( لا إكراه في الدين ) والقواعد الأساسية فيما يتطور ويتغير بيغير الزمان والمكان، كما وضع لها الأحكام التفصيلية ، والقوانين الجزئية فيما لا يتطور ولا يتبدل بتبدل الزمان والمكان .
-    من المبادئ السامية التي تدل على عظمة القرآن وأصالته :
1- مبدأ التكامل بين الدين والدنيا .


          قال تعالى: (وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ) القصص 77

2-           مبدأ التعايش السلمي:
-      قال تعالى: (وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)الأنفال 61


3-           شمل القواعد العادلة في المعاملات:
    قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ إِلاَّ مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ) المائدة 1


4-     شمل قوانين الأحوال الشخصية التي تضمنت نظام مفصل في مسائل:

الزواج / الطلاق / الحمل / النفقة / العدة / الرضاع / الميراث/ وحقوق الأبناء وذوي القربة
                      
                  لمعرفة المزيد
           
  افتح رابط صفحة الفيس بوك
   
                         انظر هنا في الدليشز


 5          وكذالك شمل القانون الجنائي ، فقد شرع القرآن الحدود وبين نوعها وحدد عقوبتها التي تتمثل فيها العدالة والحكمة والرحمة وذلك للردع والزجر حتى يتحقق الأمن والسلام للعباد والبلاد.


قال تعالى : (وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ) (النحل: من الآية 89) ، فجاءت أحكامه كلها لما فيه صلاح الأمة وخيرها ولقد رأينا كيف كانت الأمة الإسلامية في عهد الصحابة والتابعين عندما كان يطبق فيها شرع الله تعالى فكانت الأمة الإسلامية حينها في قمة قوتها وأمنها وإستقرارها ورخائها ، أليس هذا بخير مما فيه الأمة اليوم من ضياع وضعف وعدم أمن وعدم إستقرار ، كل هذا لأنها رمت أحكام القرآن وأخذت بأحكام الشيطان وما شرعه شياطين الإنس من قوانين وضعية ففسد النظام وضاع الأمن وإنتشرت السرقة والزنا والخمر وغيرها من فساد.. فسبحان الذي أرسل لنا القرآن رحمة للعالمين.

             
        اراء بعض الفقهاء في الإعجاز التشريعي


__________________

نشاط لا صفي

﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ﴾ [البقرة:179]


بين وجه الإعجاز في الآية القرآنية الكريمة.

 


 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق